قاسمي نت
السلام عليكم و رحمة الله .... مرحبا بمن زارنا و هل علينا بطلته البهية ..... تشرفنا زيارتك الطيبة و مرحبا بك بيننا و حتى إن لم تكن مسجلا معنا فأهلا بك .... و لو أعجبك منتدانا فيكون لنا الشرف بإنظمامك إلينا و لأسرتنا الصغيرة .... كما نتمنى أن نفيدك و نستفيد منك و هذه الرسالة تفيد كونك جديدا معنا فمرحبا بك و بتسجيلك يا طيب ..... تحيات منتدانا و إدارته العامة....
قاسمي نت

قاسمي نت


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولفي خدمتك
.:: الإعلانات والتبادل الإعلاني مع منتديات قاسمي نت ::.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رسم لحداء الكات CAT
2014-08-29, 17:22 من طرف المدير

» حداء رياضي نيك NIKE
2014-08-29, 17:21 من طرف المدير

» رسم حداء رياضي إير ماكس nike air
2014-08-29, 17:18 من طرف المدير

» رسم لحداء أديداس متميز
2014-08-29, 17:18 من طرف المدير

» رسم حداء ماركة اديداس adidas
2014-08-29, 17:18 من طرف المدير

» رسم لحداء رياضي نيك دو لون نسائي
2014-08-29, 17:18 من طرف المدير

» الحداء الرياضي نيك nike
2014-08-29, 17:18 من طرف المدير

» حداء رياضي نيك nike
2014-08-29, 17:11 من طرف المدير

» حداء رياضي ماركة nike
2014-08-29, 17:10 من طرف المدير

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير
 
بوح الليل
 
ضربة حظ
 
الرمثا يا حياتي
 
ميساء
 
nasim
 
الغيواني
 
وهج البرق
 
zri9a
 
hicham
 
Check PageRank
تعريفك
IP
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
المدير
 
بوح الليل
 
الرمثا يا حياتي
 
ضربة حظ
 
nasim
 
hicham
 
zri9a
 
dr_html
 
ni3ma
 
dodo
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
شاطر | 
 

 بحث حول مقاصد الشريعة وعلاقتها بمتغيرات العصر ... مفهوم المقاصد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوح الليل




السباحة

عامل

مكيف

ذكر
العقرب

الثور
عدد المساهمات: 513
نقاط: 10352
السٌّمعَة: 5
تاريخ الميلاد: 17/11/1985
تاريخ التسجيل: 23/09/2009
العمر: 28
الموقع: قاسمي نت
العمل/الترفيه: مستخدم

مُساهمةموضوع: بحث حول مقاصد الشريعة وعلاقتها بمتغيرات العصر ... مفهوم المقاصد   2012-01-01, 19:57





[center][center]مقاصد الشريعة وعلاقتها
بمتغيرات العصر
[/center]



مفهوم المقاصد



يطلق مصطلح مقاصد الشريعة على الأهداف العامة التي
تسعى الشريعة إلى تحقيقها في حياة الناس. و تطلق أيضا على الأهداف الخاصة التي شرع
لتحقيق كل منها حكم خاص.



أقسام المقاصد



المقصد العام :

هو تحقيق مصالح الخلق جميعا في الدنيا و الآخرة، و يتحقق هذا من خلال جملة أحكام
الشريعة الإسلامية.

المقاصد الخاصة :

هي الأهداف التي تسعى الشريعة إلى تحقيقها في مجال خاص من مجالات الحياة كالنظام
الاقتصادي أو الأسري أو السياسي …إلخ. و ذلك عن طريق الأحكام التفصيلية التي شرعت لكل
مجال على حدة.



البشرية: مراتب المصالح


و مصالح الناس من حيث الأهمية
على ثلاث مراتب :




أ- الضروريات :




و هي ما لا يستغني الناس عن وجودها بأي حال من الأحوال و يأتي على رأسها الكليات
الخمس كما سيأتي بيانه.




ب- الحاجيات :




و هي ما يحتاج الناس إليه لتحقيق مصالح هامة في حياتهم، يؤدي غيابها إلى المشقة و
اختلال النظام العام للحياة، دون زواله من أصوله، كما يظهر في تفصيلات أحكام
البيوع و الزواج و سائر المعاملات.




ج- التحسينيات :




وهي ما يتم بها اكتمال و تجميل أحوال الناس و تصرفاتهم ،مثل الاعتناء بجمال الملبس
و إعداد المأكل و جميع محاسن العادات إتفق أهل الأديان السماوية و عقلاء بني آدم
على أن أهم ما يصلح به حال البشر حفظهم لأمور كلية خمسة، هي ما يطلق عليه الكليات
الخمس (الدين – النفس – العقل – النسل – المال ). و قد جاءت شريعة الإسلام بأحكام
وافية لحفظ هذه الضروريات الخمس سواء من حيث الوجود إذ شرعت لها ما يحقق وجودها في
المجتمع، أو من حيث البقاء و الاستمرار بإنمائها و حمايتها من أسباب الفساد و
الزوال.




أولا : حفظ الدين:




قدر الإسلام ما للدين من أهمية في حياة الإنسان حيث يلبي النزعة الانسانية إلى
عبادة الله ، و لما يمد به الإنسان من وجدان و ضمير، و لما يقوى في نفسه من عناصر
الخير و الفضيلة ، و ما يضفي على حياته من سعادة و طمأنينة.




نظرا لتلك الأسباب كلها كان الدين ضرورة حياة بالنسبة للإنسان، قال تعالى : ((فأقم
وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين
القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون )) و لذا يقول برجستون ((لقد وجدت - و توجد -
جماعات إنسانية من غير علوم و فنون و فلسفات و لكن لم توجد قط جماعة بغير ديانة ))
و نظرا لتلك الاعتبارات حافظت شريعة الإسلام على الدين، سواء من حيث غرسه في
النفوس و تعميقه فيها ابتداء، أو من حيث تدعيم أصله و تعهده بما ينميه و يحفظ
بقاءه استمراراً و دواما، و شرعت لذلك الوسائل التالية:




أ-وسائل حفظ الدين من جانب الوجود :




من وسائل غرس الدين في النفوس ابتداء في الشريعة الإسلامية الوسائل التالية :



1- ترسيخ اليقين
بأصول الإيمان و أركانه
2- إقامة هذا الإيمان على البرهان العقلي و الحجة العلمية
3- القيام بأصول العبادات و أركان الإسلام من صلاة و زكاة و صوم و حج،
4- إيجاب الدعوة إلى الله و حمايتها و توفير أسباب الأمن لحملتها



ب- وسائل المحافظة على الدين من جانب البقاء

والمقصود بها الوسائل التي انتهجتها الشريعة في المحافظة على الدين بعد حصوله،
لصيانته و إزالة العوائق من طريقه، و تزكيته في النفوس.

و من هذه الوسائل:-

1- كفالة حرية العقيدة و التدين و حمايتها فالإسلام لا يكره أحدا على اعتناقه،
2- تشريع الجهاد تمكينا للدين و درءً للعدوان و حماية للاعتقااد
3- الالتزام بتعاليم الدين و تطبيقها بعد القناعة بها
4- تشريع عقوبة الردة و ذلك حتى يكون الإنسان جادا في اعتناقه للإسلام
5- إقامة سياج من الحاجيات و التحسينات كأداء الصلاة جماعة




ثانيا : حفظ النفس




فمن ضروريات الحياة الإنسانية: عصمة النفس و صون حق الحياة.




و قد شرع الإسلام عدة وسائل للمحافظة على النفس :




- فمن جهة الوجود :-




*شرع الزواج من أجل التناسل و التكاثر و إيجاد النفوس لتعمر العالم و تشكل بذرة
الحياة الإنسانية في الجيل الخالف ، و قد نوه الإسلام بالعلاقة المقدسة بين
الزوجين و اعتبرها آية من آيات الله ((و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة و رحمة ))




- أما من جهة الاستمرار و الدوام: فقد شرع عدة وسائل لحفظ النفس.




1- أوجب على الإنسان أن يمد نفسه بوسائل الإبقاء على حياته من تناول للطعام و
الشراب و توفير اللباس و المسكن،


2- أوجب على الدولة إقامة الأجهزة الكفيلة بتوفير الأمن العام للأفراد ،من قضاء و
شرطة و غيرها ، مما يحقق الأمن للمجتمع.


3- أوجب المحافظة على كرامة الآدمي بمنع القذف و السب


4- تشريع الرخص بسبب الأعذار الموجبة للمشقة التي تلحق النفس فينشأ منها ضرر
عليها، و من ذلك: رخص الفطر في رمضان بسبب المرض و السفر ،و قصر الصلاة في السفر


5- حرم الإسلام قتل النفس سواء قتل الإنسان نفسه أم قتله غيره


6- أوجب القصاص في القتل العمد، والدية و الكفارة في القتل خطأ


7- إعلان الجهاد حفظا للنفوس و حماية للمستضعفين ((و ما لكم لا تقاتلون في سبيل
الله و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان ))


8- أوجب على المسلم إنقاذ من يتعرض للقتل ظلماأو يتعرض لخطرإن استطاع أن ينقذه


9- كما شرع للإنسان أن يدفع عن نفسه إذا هاجمه من يريد الاعتداء عليه دون تحمل أية
مسؤولية إذا مات المهاجم ،و ثبت أنه كان يريد الاعتداء عليه




ثالثا : حفظ العقل




للعقل في الإسلام أهمية كبرى فهو مناط المسؤولية، و به كرم الإنسان و فضل على سائر
المخلوقات، و تهيأ للقيام

بالخلافة في الأرض و حمل الأمانة من عند الله،قال تعالىSad(إنا عرضنا
الأمانة على السموات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أتشفقن منها و حملها
الإنسان )) و لهذه الأهمية الخاصة حافظ الإسلام على العقل و سن من التشريعات ما
يضمن سلامته و حيويته و من ذلك:




1- أنه حرم كل ما من شأنه أن يؤثر على العقل و يضر به أو يعطل طاقته كالخمر و
الحشيش و غيرها قال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و
الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ))




2- كما شرع العقوبة الرادعة على تناول المسكرات و ذلك لخطورتها و أثرها البالغ
الضرر على الفرد و المجتمع.




3- أنه ربى العقل على روح الاستقلال في الفهم والنظر واتباع البرهان ونبذ التقليد
غير القائم على الحجة كما في قوله تعالىSad(أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا
برهانكم)) ((ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه)) ((قل
هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين))




4- كما دعا إلى تنمية العقل ماديا و معنويا: ماديا بالغذاء الجيد الذي يقوي الجسم
و ينشط الذهن، ومن هنا كره للقاضي أن يقضي و هو جائع ،و فضل تقديم الطعام على
الصلاة إذا حضرا معا. أما معنويا فبالتأكيد على طلب العلم واعتباره أساس الإيمان،
قال تعالى: ((إنما يخشى الله من عباده العلماء )) ((و قل رب زدني علما)) كما أتاح
فرصة التعليم للجميع و جعله حقا مشاعا بين أفراد المجتمع، بل جعل حدا أدنى منه
واجبا على كل مسلم ومسلمة




5- رفع مكانة العقل و تكريم أولى العقول ففي أكثر من آية من القرآن الكريم، قال
الله تعالىSad(فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله
وأولئك هم أولوا الألباب)) ((إن في خلق السموات و الأرض و اختلاف الليل و النهار
لآيات لأولي الألباب )) ((قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون إنما يتذكر
أولو الألباب ))




6- تحرير العقل من سلطان الخرافة و إطلاقه من إسار الأوهام ، و من هنا حرم الإسلام
السحر و الكهانة و الشعوذة و غيرها من أساليب الدجل و الخرافة . كما أنه منع على
العقل الخوض في الغيبيات من غير سلطان أو علم يأتيه من الوحي المنزل على الأنبياء،
و اعتبر ذلك مسببا في هدر طاقته من غير طائل قال تعالى: ((إن الذين يجادلون في
آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله من
الشيطان الرجيم))




7- تدريب العقل على الاستدلال المثمر و التعرف على الحقيقة و ذلك من خلال وسيلتين
:




أ-الأولى : أنه وضع المنهج الصحيح للنظر العقلي المفيد لليقين، من هنا كانت دعوته
إلى التثبيت قبل الاعتقاد، قال تعالى: ((و لا تقف ما ليس لك به علم )) ((هؤلاء
قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على
الله كذبا ))




ب-الثانية : الدعوة إلى التدبر في نواميس الكون لاستكشافها و تأمل ما فيها من دقة
و ترابط ،و إلى استخدام الاستقراء و التمحيص الدقيق من أجل الوصول إلى اليقين.




8- وجه الطاقة العقلية إلى استخلاص حكم التشريع و أسراره((أفلا يتدبرون القرآن و
لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ))




9- كما وجهه إلى استخلاص الطاقات المادية في الكون والاستفادة منها في بناء
الحضارة((هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها و كلوا من رزقه))




10- كما فتح له باب الاجتهاد في التشريع فيما لا نص فيه وذلك في مجالين:




أ- معرفة و استخلاص المقاصد و الأهداف من النصوص و الأحكام الشرعية.




ب- استنباط الأحكام و التشريعات للحوادث المستجدة، و هو مجال واسع يستند إلى مبادئ
عدة كالقياس و المصلحة و الاستحسان و غيرها.




رابعا : حفظ النسل



و يراد به حفظ النوع الإنساني على الأرض بواسطة التناسل ذلك
أن الإسلام يسعى إلى استمرار المسيرة الإنسانية على الأرض حتى يأذن الله بفناء
العالم و يرث الأرض و من عليها . و من أجل تحقيق هذا المقصد شرع الإسلام المبادئ و
التشريعات التالية:

1- شريعة الزواج: فقد شرع الإسلام الزواج ورغب فيه واعتبره الطريق الفطري النظيف
الذي يلتقي فيه الرجل بالمرأة لا بدوافع غريزية محضة ولكن بالإضافة إلى تلك
الدوافع،
2- العناية بتربية النشئ و تعميق روابط الألفة: ألزام الأبوين برعاية أولادهما و
الأنفاق عليهم حتى يتحقق للأولاد الاستغناء عن نفقة الأبوين.
3- العناية بالأسرة و إقامتها على أسس سليمة باعتبارها الحصن الذي يحتضن جيل
المستقبل و يتربى فيه
4- إحاطة العلاقة بين الذكر و الأنثى بمجموعة من المبادئ و الآداب الأخلاقية التي
تضمن تحقيق الأهداف السامية لهذه العلاقة و تستبعد الممارسات الفوضوية للعلاقات بين
الجنسين
5- تحريم الاعتداء على الأعراض ،و لذا حرم الله الزنا كما حرم القذف ،و حدد لكل
منها عقوبة رادعة



خامسا : حفظ المال
كماهو شأن الإسلام دائما مع النزعات الفطرية للإنسان حيث يبيح أشباعها و يلبي
مطالبها ضمن الحدود المعقولة
وشرع من التشريعات و التوجيهات ما يشجع على اكتسابه و تحصيله، و يكفل صيانته و
حفظه و تنميته، و ذلك على النحو التالي :

وسائل الحفاظ على المال إيجادا و تحصيلا:
1/ الحث على السعي لكسب الرزق و تحصيل المعاش فقد حث الإسلام على كسب الأموال
باعتبارها قوام الحياة الإنسانية واعتبر السعي لكسب المال
2/ أنه رفع منزلة العمل و أعلى من أقدار العمال
3/ إباحة المعاملات العادلة التي لا ظلم فيها و لا اعتداء على حقوق الآخرين
وسائل المحافظة على المال بقاء و استمرارا:
1/ ضبط التصرف في المال بحدود المصلحة العامة
2/ كما حرم الاعتداء على مال الغير بالسرقة أو السطو أو التحايل و شرع العقوبة على
ذلك
3/ منع إنفاق المال في الوجوه غير المشروعة
4/ سن التشريعات الكفيلة بحفظ أموال القصر و الذين لا يحسنون التصرف في أموالهم

5/ تنظيم التعامل المالي على أساس من الرضاوالعدل ومن ثم قرر الإسلام أن العقود لا
تمضي على المتعاقدين إلا إذا كانت عن تراض وعدل و لذلك حرم القمار
6/ الدعوة إلى تنمية المال و استثماره حتى يؤدي وظيفته الاجتماعية و بناء على ذلك
حرم الإسلام حبس الأموال عن التداول و حارب ظاهرة الكنز



[/center]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث حول مقاصد الشريعة وعلاقتها بمتغيرات العصر ... مفهوم المقاصد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قاسمي نت ::  :: -